فكره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تُعْرَى المدينة، وقال:"يا بني سَلِمة"ألا تحتسبون آثاركم؟" [1] ."
الغريب:
"انماع"هنا: ذاب، وهو هنا كناية عن الهلاك، و"يكيد": يخدع ويسعى في مضرة أهلها، و"تُعْرَى"؛ أي: تُخْلَى عن المساكن التي حولها فتبقى عارية.
(64) باب حب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة والصبر على شدتها
1029 - عن أنس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قدم من سفر فنظر إلى جُدُرَاتِ المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حُبِّهَا.
1030 - وعن عائشة قالت: لما قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وُعِكَ أبو بكر وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهله ... والموت أدنى من شِراك نعله
(1) في"صحيح البخاري":"ألا تحتسبون آثاركم. فأقاموا".
1029 - خ (2/ 26) ، (29) كتاب فضائل المدينة، باب (غير مترجم) ، من طريق إسماعيل ابن جعفر، عن حميد، عن أنس به، رقم (1886) .
1030 - خ (2/ 27) ، (29) كتاب فضائل المدينة، (12) باب (غير مترجم) ، من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (1889) ، أطرافه في (3926، 5654، 5677، 6372) .