ثمارهم، فردّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أُمِّهِ [1] عِذاقها، فأعطى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أم أيمن مكانهن من حائطه.
وفي رواية [2] : مَكَانَهُنَّ من خالصه.
الغريب:
"المنيحة": هي الناقة والشاة تعطى لتحلب وينتفع بلبنها، هذا أصلها، ثم قد أطلق على كل عطية، حكاه الهروي. و"الصَّفِيّ": الخالصة اللبن الطيبة، و"العَذق"بفتح العين: النخلة، وبكسرها: الكِبَارة، وهي العُرْجُون الذي فيه الثمر، و"العِذَاق": النخلات المجتمعة.
(12) باب إذا وجد في الأرض ما ليس من جنسها
1277 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اشترى رجل من رجل عقارًا له، فوجد الرجل الذي اشترى في عقاره جَرَّةً فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال"
(1) أي: إلى أم أنس راوي الحديث.
(2) عقب الحديث السابق.
1277 - خ (2/ 498 رقم 3472) ، (60) كتاب الأنبياء، (54) باب (غير مترجم) ، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة به.