يدافع بالسلاح. و"البِحَار": جمع بحر. و"لن يترِكَ": لن ينقصك.
(7) باب أول من قدم المدينة من المهاجرين -رضي اللَّه عنهم-
1797 - عن البَرَاء بن عازب قال: أول من قَدِمَ علينا مُصْعَب بن عمير، وابن أم مكتوم، وكانوا يُقْرِؤونَ للناس [1] ، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فما قدم حتى قرأت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في سور من المفصَّل.
1798 - وعن عائشة قالت: لما قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، وُعِكَ أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبتِ! كيف تجدك؟ ويا بلال! كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
(1) في"صحيح البخاري":"الناس".
1797 - خ (3/ 76) ، (63) كتاب مناقب الأنصار، (46) باب مقدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه المدينة، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب به، رقم (3925) .
1798 - خ (3/ 76) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن هشام بن =