يا رسول اللَّه! أرأيت أمورًا كنت أتَحَنَّثُ بها في الجاهلية من صِلَة وعَتَاقَةٍ وصدقة، هل [1] لي فيها أجر؟ قال حكيم: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أسلمتَ على ما أسلفتَ من خير".
قال ابن إسحاق: التَحَنُّث: التَبَرُّر.
(6) باب رحمة الولد، وتقبيله ومعانقته، والصبر على البنات
2657 - عن أبي هريرة قال: قَبَّل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم - الحسنَ بن عليٍّ، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالس [2] ، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قَبَّلْتُ منهم أحدًا، فنظر إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم قال:"من لا يَرْحَمْ لا يُرْحَم".
2658 - وعن عائشة قالت: جاء أعرابي إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: تُقَبِّلُون الصبيان، فما نقُبِّلُهُمْ. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَوَ أَمْلِكُ لك إن نزع اللَّه من قلبك الرحمة؟".
(1) في"صحيح البخاري":"هل كان".
(2) في"صحيح البخاري":"جالسًا".
2657 - خ (4/ 91) ، (78) كتاب الأدب، (18) باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (5997) .
2658 - خ (4/ 91) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن هشام، عن عروة، عن عائشة به، رقم (5998) .