وفي رواية أخرى:"من أدرك ركعةً من الصلاة فقد أدرك الصلاة" [1] .
الغريب:
"البَرْدَان": هنا يعني بهما الفجر والعصر؛ لأنهما في وقت البَرْدين. ويعني بمن أدرك ركعةً من الصلاة مع الإمام.
وكذا جاء مفسرًا في كتاب مسلم [2] ؛ يعني به يكون مدركًا لحكم الجماعة وفضلها، والحديث الأول يعني به إدراك الوقت.
(9) باب القنوت في الفجر
321 -عن أنس قال: بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سبعين رجلًا لِحَاجَةٍ يقال لهم: القُرَّاء. فعرض لهم حَيَّانِ من بني سُلَيْم، رِعْل وذَكْوَان عند بئر يقال لها: بئر
(1) خ (1/ 198) ، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (29) باب: من أدرك من الصلاة ركعة، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (580) .
(2) م (1/ 424) ، (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. . . ولفظه:"من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة"، رقم (162) .
321 -خ (3/ 112) ، (64) كتاب المغازي، (28) باب: غزوة الرجيع ورِعْل وذكوان، وبئر معونة، وحديث عَضل، والقارة، وعاصم بن ثابت، وخُبَيْب وأصحابه، من طريق عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس به، رقم (4088) ، أطرافه في (1001، 1002، 1003، 1300، 2801، 2814، 3064، 3170، 4089، 4090، 4091، 4094، 4095، 4096، 6394، 7341) .