في نواصي الخيل"."
الغريب:
"المرْج": النبات المختلِطُ المختلِفُ، و"الرَّوْضَة": النبات الذي له نَوْرٌ وزَهْرٌ، و"الطِّيَل"بفتح الياء: الحبل الذي تربط به الدابة للرعي.
"الفخر": المفاخرة والتكبر. و"الرياء": المرَاءاة، و"النِّواء"بكسر النون: المناوأة، وهي المعاداة والمباعدة.
و"الجامعة": العامة، و"الفاذة": المنفردة بمعناها؛ أي: ليس في جميع آي القرآن مثلها.
و"تضمير الخيل": هو أن تسمَّنَ ثم تجري حتى تهزل، فيذهب لحمها وتبقى قوتها.
ويستفاد من قوله:"الخيلُ معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة": أنَّ الجهاد دائمٌ ماضٍ مع كل إمام برٍّ أو فاجر.
(13) باب تسمية الفَرَس باسم عَلَمٍ، وينفي [1] من الشؤم فيها، والقَسْمِ لها
1370 - عن ابن عباس بن سهل، عن أبيه، عن جده
(1) كذا في الأصل، والمناسب للسياق أن يقال:"وما ورد من الشؤم. . .".
= عن أنس بن مالك به، رقم (2851) ، طرفه في (3645) .
1370 - خ (6/ 58) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (46) باب اسم الفرس والحمار، =