فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 2202

وقال عمر [1] : شُدُّوا الرِّحَال في الحج فإنه أحد الجهادين.

846 -وعن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يَحُجُّون ولا يَتَزَوَّدُونَ، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سالوا الناس، فأنزل اللَّه عز وجل: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] .

الغريب:

"الرَّحْلُ"للبعير كالسرج للدابة، و"الزَّامِلَةُ": هي الناقة التي يحمل عليها الزاد والقماش، ويعني: أن الرحل كان رثًا كما قد روي.

(3) باب مواقيت الحج والعمرة من المكان

847 -عن ابن عباس قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَّت لأهل المدينة ذا

= على راحلته، وكانت هي الراحلة والزاملة. وهذه إشارة إلى أن التقشف أفضل من الترفه.

(1) انظر الكتاب والباب السابقين، وقد علق البخاري حديث عمر هذا، وذكره بعد حديث عائشة رقم (1516) .

846 -خ (1/ 471) ، (25) كتاب الحج، (6) باب قول اللَّه تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} ، من طريق عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (1523) .

847 -خ (1/ 471) ، (25) كتاب الحج، (7) باب مُهَلّ أهل مكة للحج والعمرة، من طريق وهيب، عن ابن طاوس، عن ابن عباس به، رقم (1524) ، طرفه في (1529، 1530، 1845) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت