فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 2202

وفي رواية: صحبت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان -رضي اللَّه عنهم- كذلك [1] .

وقد تقدم في الباب الذي قبل هذا، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وابن عمر كانا يَتَنَفَّلَان في غير ذينك الوقتين في السفر.

(15) باب يُصَلّي المريض قاعدًا ومضطجعًا وبحسب إمكانه

581 -عن عمران بن حصين قال: كانت بي بَوَاسِيرُ [2] ، فسألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الصلاة؟ فقال"صَلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جَنْبٍ".

وفي رواية [3] : قال: . . . .

(1) خ (1/ 345) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يحيى، عن عيسى بن حفص ابن عاصم، عن أبيه، عن ابن عمر به، رقم (1102) .

(2) (بواسير) جمع باسور، ويقال بالباء الموحدة ويالنون، والذي بالموحدة: ورم في باطن المقعدة. والذي بالنون -أي: الناسور- قرحة فاسدة لا تقبل البُرْء ما دام فيها ذلك الفساد.

(3) خ (1/ 347) ، (18) كتاب تقصير الصلاة، (17) باب: صلاة القاعد، من طريق عبد الصمد، عن أبيه، عن الحسين به، رقم (1115) .

581 -خ (1/ 348) ، (18) كتاب تقصير الصلاة، (19) باب: إذا لم يُطق قاعدًا صلى على جنب، من طريق إبراهيم بن طهمان، عن حسين المُكْتِب، عن ابن بُرَيْدة، عن عمران بن حصين به، رقم (1117) ، طرفه في (1116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت