وجهي، وأنا ابن خمس سنين من دلوٍ.
الغريب:
"الأتان": أنثى الحمر.
و"ناهزت": قاربت.
و"ترتع": ترعى.
و"المَجَّة": طرح الماء من الفم وصبه.
ومنه قول امرئ القيس:
[أَقَبَّ رَبَاعٍ من حَمِيرِ عَمَايةٍ] ... يَمُجّ لُعَاعَ البَقْلِ في كُلِّ مَشْرَبِ
(10) باب العلم والعظة بالليل، والسمر في العلم
76 -عن أم سلمة قالت: استيقظ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات ليلة فقال:"سبحان اللَّه، ماذا أُنْزِلَ [1] من الفتن، وماذا فُتِحَ من الخزائن [2] ، أيقظوا صواحبات"
(1) (ماذا أنزل) المراد بالإنزال: إعلام الملائكة بالأمر المقدور، أو أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أوحى إليه في نومه ذاك بما سيقع بعده من الفتن، فعبَّر عنه بالإنزال.
(2) (وماذا فتح من الخزائن) قال الداودي: الثاني هو الأول، والشيء قد يعطف على نفسه تأكيدًا؛ لأن ما يفتح من الخزائن يكون سببًا للفتنة.
76 -خ (1/ 57) ، (3) كتاب العلم، (40) باب: العلم والعظة بالليل، من طريق الزهري، عن هند، عن أم سلمة به، رقم (115) ، أطرافه في (1126، 3599، 5844، 6218، 7069) .