(10) باب مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم، والوصية بالجار، ووجوب صرف البوائق عنه
2666 - عن النعمان بن بَشِير قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو منه [1] تداعى له سائر جسده بالسهر والحُمَّى".
2667 - وعن عائشة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيُوَرِّثُهُ".
ومثله عن ابن [2] عمر.
2668 - وعن أبي شُرَيْح: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"واللَّه لا يؤمن، واللَّه"
(1) "منه"ليست في"صحيح البخاري".
(2) خ (4/ 94) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يزيد بن زريع، عن عمر ابن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر بلفظ عائشة نفسه، رقم (6015) .
2666 - خ (4/ 93) ، (78) كتاب الأدب، (27) باب رحمة الناس والبهائم، من طريق زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، عن النعمان بن بشير به، رقم (6011) .
2667 - خ (4/ 94) ، (78) كتاب الأدب، (28) باب الوصاة بالجار، وقول اللَّه تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} إلى قوله: {مُخْتَالًا فَخُورًا} ، من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة به، رقم (6014) .
2668 - خ (4/ 94) ، (78) كتاب الأدب، (29) باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه، من =