وفي الباب عن عبد اللَّه [1] بن زيد، وعائشة [2] وغيرهما.
الغريب:
صاع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي بالمدينة أربعة أمداد، وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادي.
و"المُدّ": ربع صاع، وهو رطل وثلث بالعراقي عند الشافعي وأهل الحجاز، ورطلان عند أبي حنيفة وأهل العراق.
و"المِخضب": بالكسر قريب من المركن، وهو الإجَّانة التي يغسل فيها الثياب.
و"القدح": محرك الآنية المعروفة. قال الكسائي: القَدَح يروى الرجلين.
و"الرَّحْرَاح"و"الرَّحْرَح": الإناء المنبسط في سعة.
و"الحَزْر": التقدير، يقال: حَزَرْتُ الشيء أحزره بكسر الزاي وضمها: قَدَّرْته.
(16) باب طهارة فضل الوضوء والغسل، وصبه على المريض
119 -عن أبي جُحَيْفَةَ -وهو وهب بن عبد اللَّه السُّوَائي- قال: خرج
(1) حديث عبد اللَّه بن زيد، تقدم تخريجه برقم (114) .
(2) حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- تقدم تخريجه برقم (115) .
119 -خ (1/ 81 - 82) ، (4) كتاب الوضوء، (40) باب: استعمال فضل وضوء =