فقال:"أما السّنُّ فَنَهْشٌ، وأما الظُّفْر فخَنْق". و"نزوت": معناه: وثبت.
(44) باب البشارة بالفتح، واستقبال الغزاة إذا رجعوا
1457 - وعن جَرِير بن عبد اللَّه قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ألا تريحني من ذي الخَلَصَةِ؟"-وكان بيتًا فيه خَثْعَمُ يسمي الكعبة [1] اليمانية- فانطلقتُ في خمسين ومئة من أَخمس -وكانوا أصحاب خيل- فأخبرت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أني لا أَثْبُتُ على الخيل، فضرب في صدري، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال:"اللهم ثَبِّتْهُ، واجعله هاديًا مَهْدِيًّا"، فانطلق إليها فكسرها وحَرَّقها، فأرسل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يبشره، فقال رسول جرير لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: والذي بعثك بالحق [2] ما جئتك حتى تركتها كأنها [3] جمل أجرب، فبارَك على خيل أَحْمَس ورجالها خمس مراتٍ.
في رواية [4] : بيت في خثعم.
(1) في"صحيح البخاري":"كعبة".
(2) في"صحيح البخاري":"يا رسول اللَّه! والذي بعثك. . .".
(3) "كأنها"كذا في صحيح البخاري، وفي الأصل:"فأنها".
(4) الموضع السابق: من طريق مسدد، عن يحيى القطان، عن إسماعيل، عن قيس، =
1457 - خ (2/ 381) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (192) باب البشارة في الفتوح، من طريق يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبد اللَّه به، رقم (3076) .