أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا"، فتبعه رجل، فلم يَزَلْ على ذلك حتى جُرح، فاستعجل الموت، فقال بِذُباب سيفه [1] ، فوضعه بين ثَدْيَيْهِ فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن العبد ليعمل فيما يرى الناس عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار، ويعمل فيما يرى الناس عمل أهل النار، وهو من أهل الجنة" [2] ."
في رواية [3] :"وإنما الأعمال بالخواتيم".
(17) باب العزلة راحة من خُلطاء السوء
2851 - عن أبي سعيد الخدري قال: جاء أعرابي إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه! أيُّ الناس خير؟ قال:"رجل جاهد بنفسه وماله، ورجل في شِعْبٍ من الشعاب يعبد ربه، ويَدعُ الناسَ من شره".
(1) في"صحيح البخاري":"بذبابة سيفه".
(2) زاد في"صحيح البخاري":"وإنما الأعمال بخواتيمها".
(3) في الحديث السابق:"وإنما الأعمال بخواتيمها"، وانظر رقم (6607) ففيه:"بالخواتيم".
2851 - خ (4/ 190) ، (81) كتاب الرقاق، (34) باب العزلة راحة من خلاط السوء، من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (6494) .