يا رسول اللَّه. قال:"الصلاةُ أمامك"، فركب، فلما جاء المزدلفة نزل، فتوضأ فأسبغ الوضوء.
-في رواية [1] : قال أسامة: فجعلت أصب عليه ويتوضأ -ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلى، ولم يصل بينهما.
الغريب:
"الميامن": جمع ميمنة؛ أي: الشق الأيمن بجميع أعضائه، و"التَّرَجُّل": تسريح الشعر.
و"الشَّنّ": القِرْبَةُ البالية، ولذلك تنعت بالمؤنث، وقد تُذَكَّر، كما وقع هنا، على معنى الرَّقُّ، فتنعت بـ (مُعَلَّق) .
و"إسباغ الوضوء": تكميله وإجادته.
(12) باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة وحمله مع العَنَزَةِ
104 -عن أنس بن مالك قال: . . . . .
(1) خ (1/ 79) ، (4) كتاب الوضوء، (35) باب: الرجل يوضئ صاحبه، من طريق يحيى، عن موسى بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة به، رقم (181) .
104 -خ (1/ 76) ، (4) كتاب الوضوء، (32) باب: التماس الوضوء إذا حانت الصلاة، من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس به، رقم (169) ، أطرافه في (195، 200، 3572، 3573، 3574، 3575) .