ولو لحبشِيٍّ كأن رأسه زَبِيبَةٌ"."
(14) باب إذا صلى الإمام جالسًا صلى المأموم جالسًا وإن كان صحيحًا
376 -عن عائشة أم المؤمنين: أنها قالت: صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بيته وهو شاكٍ، فصلى جالسًا وصلى وراءه قومٌ قيامًا، فأشار إليهم أنِ اجْلِسُوا، فلما انصرف قال:"إنما جعل الإمام ليؤْتَمَّ به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا".
377 -وعن أنسٍ: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركب فَرَسًا فصُرِعَ عنه فجُحِشَ شِقُّه الأيمن -وفي رواية [1] : ساقه الأيمن- فصلَّى صلاة من الصلوات وهو قاعدٌ، فصلينا وراءه قعودًا، فلما انصرف قال:"إنما جعلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون".
(1) خ (1/ 260) ، (10) كتاب الأذان، (128) باب: يهوى بالتكبير حين يسجد، من طريق سفيان، عن الزهري، عن أنس به، رقم (805) .
376 -خ (1/ 229) ، (10) كتاب الأذان، (51) باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به، من طريق مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (688) . أطرافه في (1113, 1236، 5658) .
377 -خ (1/ 229) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أنس به، رقم (689) .