وفي رواية [1] : درعٌ من حديد.
1229 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَنْ لكعب ابن الأشرف؛ فإنه قد آذى اللَّه ورسوله؟"فقال محمد بن مَسْلَمَة: أنا، فأتاه فقال: أردنا أن تُسْلِفَنَا وَسْقًا أو وَسْقَيْن، فقال: ارهنوني نساءكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب.
وذكر الحديث، قال: ولكنَّا نر هنك اللأمة. . .، وسيأتي الحديث.
الغريب:
"الإِهَالَة": الوَدَك، و"السَّنِخَةُ": المتغيِّرة الرائحة، و"الَّلأْمَةُ": السلاح.
(6) باب الرهن مركوب ومحلوب، واختلاف الراهن والمرتهن
وقال مغيرة عن إبراهيم: تُركب الضالة بِقَدْرِ عَلَفِهَا، وتُحلب بقدر علفها، والرهنُ مثله.
1230 - عن الشعبي، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:
(1) خ (2/ 337) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يعلى، عن الأعمش به.
1229 - خ (2/ 211) ، (48) كتاب الرهن، (3) باب رهن السلاح، من طريق سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (2510) ، أطرافه في (3031، 3032، 4037) .
1230 - خ (2/ 211) ، (48) كتاب الرهن، (4) باب الرهن مركوب ومحلوب، من =