لقد صَحِبْنَا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فما رأيناه يصليهما [1] ، ولقد نَهَى عنهما؛ يعني: الركعتين بعد العصر.
1722 - وعن أنس: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال:"أخذ الراية زيدٌ فأصيب، ثم أخذها [2] جعفر فأصيب، ثم أخذها [3] ابن رَوَاحَة فأصيب -وعيناه تَذْرِفَان- حتى أخذها سيف من سيوف اللَّه حتى فتح اللَّه عليهم".
(58) باب مناقب فاطمة -رضي اللَّه عنها-
1723 - عن عليّ بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-: أنَّ فاطمة شكت ما تلقى من أثر الرحا، فأتى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- سَبْيٌ، فانطلقت فلم تجده فوجدت عائشة،
(1) في"صحيح البخاري":"يصليها".
(2) في"صحيح البخاري":"ثم أخذ".
(3) في"صحيح البخاري":"ثم أخذ".
= عن حمران بن أبان، عن معاوية به، رقم (3766) .
1722 - خ (3/ 23) ، (62) كتاب فضائل الصحابة، (25) باب مناقب خالد بن الوليد -رضي اللَّه عنه-، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس به، رقم (3757) .
1723 - خ (3/ 23) ، (62) كتاب فضائل الصحابة، (9) باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن -رضي اللَّه عنه-، من طريق غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي به، رقم (3705) .