(65) سورة: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ}
2205 - عن ابن عباس قال: انطلق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عُكَاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، فأُرسلت عليهم الشُّهُب قالوا: ما حال بينكم [1] وبين خبر السماء إلا ما حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الأمر الذي حدث، فانطلقوا فضربوا مشارق الأرض ومغاربها [2] ، قال: فانطلق الذين توجهوا نحو تِهَامة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنخلة، وهو عامد إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن تسمَّعوا له، فقالوا: هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا إنَّا سمعنا قرآنًا عجبًا، يهدي إلى الرُّشْد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدًا، وأنزل تبارك وتعالى [3] على نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم-: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: 1] ، إنما أوحى إليه قول الجن.
(1) في"صحيح البخاري":"فرجعت الشياطين فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حِيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قال: ما حال بينكم. . .".
(2) في"صحيح البخاري":"ومغاربها ينظرون ما هذا الأمر الذي حال بينهم وبين خبر السماء".
(3) في"صحيح البخاري":"وأنزل اللَّه عز وجل".
2205 - خ (3/ 316) ، (72) سورة {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} ، (1) باب، من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (4921) .