نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير [1] ، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يَرُعْني إلَّا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ضحًى، فأسلمنني [2] إليه، وأنا يومئذٍ بنت تسع [3] .
(6) باب الهجرة إلى أرض الحبشة
1791 - عن عائشة: أن أم سلمة وأم حبيبة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير. . .، قد تقدم.
1792 - وعن أبي موسى قال: بَلَغَنَا مخرجُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن باليمن، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب عنده، فأقمنا معه حتى قدمنا، فوافقنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين افتتح خيبر، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لكم أهلَ السفينة هجرتان"، وقد تقدم حديث أبي هريرة بموت النجاشي، والصلاة عليه.
(1) في"صحيح البخاري":"على الخير والبركة. . .".
(2) في"صحيح البخاري":"فأسلمتني".
(3) في"صحيح البخاري":"تسع سنين".
1791 - خ (3/ 61) ، (63) كتاب مناقب الأنصار، (37) باب هجرة الحبشة، من طريق يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (3873) .
1792 - خ (3/ 61) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي أسامة، عن بُرَيْد ابن عبد اللَّه، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (3876) .