وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"."
قوله:"ولا حرج"؛ أي: في ترك الحديث عنهم؛ لئلا يتوهم أنه واجب.
و"فليبتوأ"؛ أي: ليتخذ فيها مُبَوَّأً؛ أي: منزلًا، وهو أمر تهديد، كقوله: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] .
(12) باب خيار الناس في الإسلام خيارهم في الجاهلية إذا فقهوا
79 -عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"تجدون الناس مَعَادِن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقِهُوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدَّهُمْ له كراهيةً".
في رواية:"حتى يقع فيه" [1] .
(1) خ (2/ 503) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (3496) .
= إسرائيل، من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة، عن عبد اللَّه بن عمرو به، رقم (3461) .
79 -خ (2/ 503) ، (61) كتاب المناقب، (1) باب: قول اللُّه تعالى {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ، وقوله: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} ، من طريق عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به، رقم (3493) ، طرفاه في (3496، 3588) .