أخذ عَدِيُّ بن حاتم [1] عقالًا أبيض وعقالًا أسود، حتى كان بعض الليل نظر، فلم يستبن [2] ، فلما أصبح، قال: يا رسول اللَّه! جعلت تحت وسادتي، قال:"إن وسادك إذن لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك" [3] .
وفي طريق أخري [4] عنه: قال: قلت: يا رسول اللَّه! وما الخيط [5] الأبيض من الخيط الأسود أهما الخيطان؟ قال:"إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين"، ثم قال:"لا، بل هو سواد الليل وبياض النهار".
1984 - عن حذيفة: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] قال: نزلت في النفقة، والتهلكة والهلاك واحد.
(1) "ابن حاتم"ليست في"صحيح البخاري".
(2) في"صحيح البخاري":"فلم يستبينا".
(3) في"صحيح البخاري":"وسادتك".
(4) خ (3/ 198) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق جرير، عن مطرف، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم به، رقم (4510) .
(5) في"صحيح البخاري":"ما الخيط. . .".
= عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ. . . إلى قوله: {يَتَّقُونَ} ، من طريق أبي عوانة، عن حُصَيْن، عن الشعبي، عن عَدِيّ بن حاتم به، رقم (4509) .
1984 - خ (3/ 200) ، (65) كتاب التفسير، (31) باب: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ، من طريق شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن حذيفة به، رقم (4516) .