تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي [1] البعير الأجرب فيدخل بينها فَيُجْرِبُها. قال [2] :"فمن أعدى الأول؟".
الغريب:
"الصَّفَر": ذوات البطن. و"الهَامَةَ": الصَّدَى، وهو من صوت الجبل، وقيل: هو طائر يخرج من رأس القتيل الذي لا يؤخذ بثأره، وقيل: هو من خرافات العرب.
والأمرُ بالفرار من المجذوم إنما هو لمن تَنْفِر منه، وتتأذى بذلك، بدليل أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد أكل مع مجذوم وقال:"بسم اللَّه، توكلًا على اللَّه". ذكره الترمذي [3] .
(8) باب الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين
2554 - عن سعيد بن زيد: سمعتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"الكَمْأَةُ من المنِّ،"
(1) في"صحيح البخاري":"فيتأتى".
(2) في"صحيح البخاري":"فقال".
(3) الترمذي، كتاب الأطعمة، (19) باب ما جاء في الأكل مع المجذوم، رقم (1817) .
2554 - خ (4/ 38) ، (76) كتاب الطب، (20) باب المنّ شفاء للعين، من طريق شعبة، عن عبد الملك، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد به، رقم (5708) .