الغريب:
السَّهْوَة: بيت صغير يشبه المِخْدَع، وقال الأصمعي: هي شِبْهُ الطاق. وقد بيَّن المراد في هذا الحديث بعضُ الرواة لحديث عائشة فقال: كان قرامٌ لعائشة سترت به جانب بيتها.
و"القِرَامُ"و"النَّمَطُ"و"الدُّرْنُوك": أسماء شيء واحد، وهو الستر الذي كان فيه التماثيل، وهي خيل ذوات أجنحة، وكانت -واللَّه أعلم- مما يعمله أهل اليمن بالأصبغة. فأما النمرقة: فهي الوسادة، وتجمع: نمارق.
قلت: وهذه الأحاديث كلها تدل على منع الصور كلها ما كان منها ذا جِرْم أو نقشًا أو رَقْمًا، وهو مذهب الزهري، ولغيره فيها تفصيلٌ ذكرناه في"المُفْهِم" [1] .
(24) باب من قال: يجوز ما كان من الصُّوَر رقمًا في ثوب
2637 - عن بُسْر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه [2] قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن الملائكة لا تدخل بيتًا"
(1) "المفهم" (5/ 432) .
(2) "أنه"ليست في"صحيح البخاري".
2637 - خ (4/ 82) ، (77) كتاب اللباس، (92) باب من كره القعود على الصور، من طريق الليث، عن بكير، عن بُسْر بن سعيد، عن زيد بن خالد به، رقم (5958) .