والنصارى كمثل رجل استأجر قومًا يعملون له عملًا إلى الليل، فعملوا إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى أَجْرِك، فاستأجر آخرين فقال: أكملوا بقية يومكم، ولكم الذي شرطت. فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا: لك ما عملنا. فاستأجر قومًا فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس، واستكملوا أجر الفريقين"."
"ظلمتكم"هنا بمعنى: نقصتكم.
(5) باب وقت المغرب
309 -عن رافع خَدِيج قال: كنا نصلي المغرب مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فينصرف أحدنا وإنه لَيُبْصِرُ مواقع نبلِهِ.
308 -وعن جابر بن عبد اللَّه قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي الظهر بالهَاجِرَةِ، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وَجَبَتْ، والعشاء أحيانًا وأحيانًا: إذا رآهم اجتمعوا عَجَّل، وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا أو كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصليها بغَلَسٍ.
309 -خ (1/ 192) ، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (18) باب: وقت المغرب، من طريق الأوزاعي، عن أبي النجاشي عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج، عن رافع ابن خديج به، رقم (559) .
308 -خ (1/ 192) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن سعد، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، عن جابر به، رقم (560) ، طرفه في (565) .