و"ينزل ربنا": أي: يتنزل، وقد روي كذلك، وهو تنزل لُطْفٍ ورحمة، لا نزول حركة ونقلة. وقيل: ينزل أمر ربنا، أو مَلَك ربنا. كما رواه النسائي [1] :"إذا كان الثلث الآخر من الليل أمر اللَّه مناديًا ينادي فيقول: من يدعوني فأستجيب له. . ."الحديث.
(19) باب دعاء التهجد
597 -عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قام من الليل يتهجد قال:"اللهم لك الحمد، أنت قَيِّمُ السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد [2] ، مَلِكَ"
(1) النسائي -"عمل اليوم والليلة" (ص: 340) رقم (482) ، باب الوقت الذي يستحب فيه الاستغفار، من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد. ولفظه:"إن اللَّه عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول، ثم يأمر مناديًا ينادي يقول: هل من داعٍ يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ هل من سائل يعطى؟"، رقم (482) .
وذكره الحافظ المزي في"التحفة" (10/ 99) ، وعزاه إلى النسائي في"الكبرى". في (كتاب النعوت) ، عن محمد بن مسلمة، عن ابن القاسم، عن مالك، عن أبي سلمة وأبي عبد اللَّه الأغر، عن أبي هريرة، ولم يذكر لفظه.
(2) في"صحيح البخاري":"أنت ملك. . .".
597 -خ (1/ 349) ، (19) كتاب التهجد، (1) باب: التهجد بالليل، من طريق علي ابن عبد اللَّه، عن سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس به، رقم (1120) ، أطرافه في (6317، 7385، 7442، 7499) .