الجنة، ومنبري على حوضي"."
(27) باب فضل مسجد قُبَاء، وإتيانه
622 -عن نافع: أن ابن عمر [1] كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين، يوم يَقْدَمُ مكة، فإنه كان يقدمها [2] فيجيء فيطوف [3] ، ثم يصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مسجد قباء، فإنه كان يأتيه كل سبت، فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه، وكان [4] يحدث أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يزوره راكبًا وماشيًا.
قال: وكان يقول: إنما أصنع ما رأيت أصحابي يصنعون، ولا أمنع أحدًا أن يصلي في أيِّ ساعة شاء من ليل أو نهار غير ألا تَحَرَّوْا [5] طلوع الشمس ولا غروبها.
(1) في الأصل:"عن عمر"، وما أثبتناه من"البخاري".
(2) في"صحيح البخاري":"يقدمها ضُحًى".
(3) في"صحيح البخاري":"فيطوف بالبيت ثم. . .".
(4) في"صحيح البخاري":"قال وكان. . .".
(5) في"صحيح البخاري":"أن لا تتحروا".
622 -خ (1/ 367 - 368) ، (20) كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، (2) باب: مسجد قباء، من طريق ابن عُلَيَّة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (1191، 1192) ، طرفاه في (7326، 1193) .