قال الزهري [1] : قلت لعروة [2] : ما صنع أخوك [3] عبد اللَّه بن الزبير، ما صلى إلا ركعتين مثل الصبح إذ صلى بالمدينة، قال: أجل، إنه أخطأ السُّنَّةَ.
(3) باب من قال يُسِرُّ فيها، ولا يطول السجود
551 -عن عبد اللَّه بن عباس قال: انخسفت الشمس على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [4] ، فقام قيامًا طويلًا نحوًا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأول- ثم ركع ركوعًا طويلًا -وهو دون الركوع الأول- ثم سجد، ثم قام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأول- ثم ركع ركوعًا طولًا -وهو دون الركوع الأول- ثم رفع فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأول- ثم ركع ركوعًا طويلًا -وهو دون الركوع
(1) خ (1/ 335) ، في الكتاب والباب السابقين، قال البخاري: وقال الأوزاعي وغيره، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به، رقم (1066) .
(2) في"صحيح البخاري":"قال الزهري: فقلت: ما صنع أخوك. . .".
(3) في"صحيح البخاري":"أخوك ذلك عبد اللَّه. . .".
(4) في"صحيح البخاري":"فصلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقام. . .".
551 -خ (1/ 331 - 332) ، (16) كتاب الكسوف، (9) باب: صلاة الكسوف جماعة، من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد اللَّه بن عباس به، رقم (1052) .