لما أنزل اللَّه [1] : {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] ، شققن مروطهن فاختمرن به [2] .
وفي رواية [3] : أخذن أُزُرهُنَّ فشققنها من قِبَل الحواشي، فاختمرن بها.
قال البخاري: والإزار ههنا للصلاة.
(25) سورة الفرقان
قال ابن عباس: {هَبَاءً مَنْثُورًا} : ما تُسْفِي الريح. {مَدَّ الظِّلَّ} : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. {خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} : من فاته عمل من الليل أدركه بالنهار، أو فاته بالنهار أدركه بالليل، وقال الحسن: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} في طاعة اللَّه، وما من شيء أقر لعين مؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة اللَّه.
{تُمْلَى عَلَيْهِ} : تقرأ عليه. {الرَّسِّ} : المعدن، جمعه رِسَاس. {غَرَامًا} : هلاكًا.
(1) في"صحيح البخاري":"عن عائشة قالت: يرحم اللَّه نساء المهاجرات الأول، لما أنزل اللَّه. . .".
(2) في"صحيح البخاري":"فاختمرن بها".
(3) خ (3/ 270) في الكتاب والباب السابقين، من طريق الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة به، رقم (4759) .