{مَا يَعْبَأُ بِكُمْ} : يقال: ما عبأت به شيئًا لا يعتدّ به. مجاهد: {وَعَتَوْ} : طَغَوْا.
{عَاتِيَةٍ} : عتت عن الخزان. ابن عباس: {ثُبُورًا} : ويلًا. {سَعِيرًا} مذكر، والتسعُّر والاضطرام: التوقد الشديد. {سَاكِنًا} : دائمًا.
2123 - عن أنس [1] أن رجلًا قال: يا نبي اللَّه! يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال:"أليس الذي أمشاه على الرِّجلين في الدنيا قادرًا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟"قال قتادة: بلى وعزة ربنا.
2124 - وعن عبد اللَّه هو ابن مسعود قال: سألت -أو سُئل- رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أي الذنب عند اللَّه أكبر؟ قال"أن تجعل للَّه نِدًّا وهو خلقك"، قلت: ثم أيُّ؟ قال:"أن [2] تقتل ولدك خشية أن يَطْعَم معك"، قلت: ثم أيُّ؟ قال"أن تزاني بحليلة جارك"، قال: ونزلت هذه الآية تصديقًا لقول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
(1) كذا في"البخاري"عن أنس، والذي في المخطوط عن ابن عباس، ولم أقف عليه.
(2) في"صحيح البخاري":"ثم أن. . .".
2123 - خ (3/ 271) ، (65) كتاب التفسير، (1) باب {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا} ، من طريق شيبان، عن قتادة، عن أنس به، رقم (4760) ، طرفه في (6523) .
2124 - خ (3/ 271) ، (65) كتاب التفسير، (2) باب {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} ، من طريق سفيان، عن منصور وسليمان، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد اللَّه به، رقم (4761) .