فقال: لك قرابة من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والقَدَم في الإسلام ما قد علمت، فاللَّهُ عليك لئن أمَّرتك لتعدلن؟ ولئن أمَّرت عثمان لتسمعن ولتطيعن؟ ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق، قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه وبايع له عليٌّ، وولج أهل الدار فبايعوه.
(43) باب مناقب علي بن أبي طالب أبي الحسن القرشي الهاشمي -رضي اللَّه عنه-
وقال عمر: توفي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو راض عنه.
وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لعليٍّ:"أنت مني وأنا منك".
1674 - وعن سهل بن سعد: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح اللَّه على يديه"، قال: فبات الناس يَدُوكون ليلتهم أيهم يُعْطَاها؟ فلما أصبح الناس غَدَوْا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كلهم يرجون أن يعطاها، فقال:"أين علي بن أبي طالب؟"فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول اللَّه، قال:"فأرسلوا إليه"، فأتي [1] به، فلما جاء بصق في عينيه فدعا [2] له فبرأ حتى كأن لم يكن
(1) في"صحيح البخاري":"فأتوني به".
(2) في"صحيح البخاري":"ودعا. . .".
1674 - خ (3/ 21 - 22) ، (62) كتاب فضائل الصحابة، (9) باب مناقب عليّ بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن -رضي اللَّه عنه-، من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (3701) .