فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 2202

(2) باب ما يُنَادَى به لصلاة كسوف الشمس، وكيفيتها

549 -عن عبد اللَّه بن عمرو قال: لما كسفت الشمس على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نودي: إنَّ الصلاة جامعة، فركع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جُلِّيَ عن الشمس. قال: وقالت عائشة [1] : ما سجدت سجودًا قط كان أطول منها.

550 -وعن عائشة قالت: خَسَفَت الشمس في عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فصلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالناس، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام -وهو دون القيام الأول- ثم ركع فأطال الركوع -وهو دون الركوع الأول- ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الأخرى [2] مثل ما فعل في الركعة [3] الأولى، ثم انصرف وقد تجلت [4] الشمس، فخطب الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه لا ينخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا اللَّه، وكبِّروا،"

(1) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنها".

(2) في"صحيح البخاري":"الركعة الثانية".

(3) "الركعة"ليست في"صحيح البخاري".

(4) في"صحيح البخاري":"انجلت".

549 -خ (1/ 331) ، (16) كتاب الكسوف، (8) باب: طول السجود في الكسوف، من طريق شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن عمرو به، رقم (1051) .

550 -تقدم تخريجه. انظر الحديث رقم (548) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت