فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 2202

1865 - وعن عروة قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأُسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ -وأشار [1] إلى قتيل- فقال عمرو بن أمية: هذا عامر بن فُهيرة، فقال: لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خبرهم فنعاهم، فقال:"إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك، ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم"، وأصيب يومئذ فيهم [2] عروة بن أسماء بن الصلت، فسمي عروة به، ومنذر ابن عمرو فسمي به منذرًا [3] .

(30) غزوة الخندق

وهي الأحزاب، قال موسى بن عقبة: كانت في شوال سنة أربع.

1866 - عن أَنس قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق

(1) في"صحيح البخاري":"فأشار".

(2) في"صحيح البخاري":"وأصيب فيهم يومئذٍ".

(3) في"صحيح البخاري":"سمي به منذرًا"؛ أي: سمى الزبير ابنين له على اسمي هذين الشهيدين: عروة، والمنذر.

1865 - خ (3/ 113 - 114) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه به، رقم (4093) .

1866 - خ (3/ 115) ، (64) كتاب المغازي، (29) باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، من طريق عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أَنس به، رقم (4100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت