فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 2202

حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون:

نحن الذين بايعوا محمدًا ... على الإسلام ما بقينا أبدًا

قال: يقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يحثهم [1] :

اللهم إنه لا خيرَ إلَّا خيرُ الآخره ... فبارك في الأنصار والمُهَاجِرَه

قال: يؤتون بملء كف [2] من الشعير، فيصنع لهم بإِهَالةٍ سَنِخَةٍ توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بَشِعَةٌ في الحلق، ولها ريح مُنْتِن.

1867 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كُدْيَةٌ [3] شديدة، فجاؤوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالوا: هذه كُدْيَةٌ عَرَضَتْ في الخندق، فقال:"أنا نازل"، ثم قام وبطنه معصوب بحَجَرٍ، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقًا، فأخذ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المِعْوَلَ فضرب [4] فعاد كثيبًا أَهْيَل أو أهيم، فقلت: يا رسول اللَّه! ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا ما في ذلك صبر، فعندك شيء؟ قالت: عندي شعير وعَنَاق، فذبحت الشاة [5] ،

(1) في"صحيح البخاري":"وهو يجيبهم".

(2) في"صحيح البخاري":"بملء كفي من الشعير".

(3) في"صحيح البخاري":"كيدة".

(4) في"صحيح البخاري":"فضرب في الكدية فعاد كثيبًا".

(5) في"صحيح البخاري":"العناق".

1867 - خ (3/ 115 - 116) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق خلاد بن يحيى، عن عبد الواحد بن أبيمن، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (4101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت