فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 2202

وطحنت الشعير، حتى جعلنا اللحم في البُرمة [1] ، ثم جئت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- والعجين قد انكسر، والبُرْمَةُ بين الأَثَافِيِّ وقد [2] كادت تَنْضِجُ، فقال [3] : طُعَيِّم لي، فقم أنت يا رسول اللَّه ورجل أو رجلان، قال:"كم هو؟"فذكرت له، قال [4] :"كثير طَيِّب"، قال"قل لها: لا تَنْزَع البُرْمَةَ ولا الخبز من التنور حتى آتي"، قال [5] :"قوموا"، فقام المهاجرون والأنصار، (فلما دخل على امرأته، قال: ويحك! جاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمهاجرين والأنصار) [6] ومن معهم، قالت: هل سألك؟ قلت: نعم، فقال [7] :"ادخلوا ولا تَضَاغَطُوا"، فجعل يكسر الخبز، ويجعل عليه اللحم، ويخمِّر البرمة والتنور إذا أخذ منه، ويقرِّب إلى أصحابه، ثم يَنْزَع، فلم يزل يكسر الخبز ويغرف حتى شبعوا وبقي بقية. قال:"كلي هذا وأهدي، فإن الناس قد أصابتهم مجاعة".

وفي طريق أخرى [8] قال جابر: فجئت فساررته، فقلت: يا رسول! اللَّه! ذبحنا بهيمة، وطحنت [9] . . . .

(1) في"صحيح البخاري":"بالبرمة".

(2) في"صحيح البخاري":"قد".

(3) في"صحيح البخاري":"فقلت".

(4) في"صحيح البخاري":"فقال".

(5) في"صحيح البخاري":"فقال".

(6) ما بين القوسين من"الصحيح"، وليس بالأصل.

(7) "فقال"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"فقالوا".

(8) خ (3/ 116) ، في الموضع السابق، من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سعيد ابن ميناء، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (4102) .

(9) في"صحيح البخاري":"وطحنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت