ما كان عندهم في ثوب واحدٍ، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحدٍ بالسوية، فهم مني وأنا منهم"."
الغريب:
"الظَّرِب" [1] : الجبيل الصغير، وهو بفتح الظاء وكسر الراء، و"رُحِّلَت"مشددة الحاء: جُعل عليها رحلُها، و"احتثى": هو بالحاء المهملة وبالتاء المثلثة؛ يعني: أخذوا بأيديهم حَثْوة حَثْوة، و"النَّهْد": هو أن ينهد كل واحد من الجماعة بما عنده من الطعام، فيجمعه مع غيره ليقسم؛ أي: يتقدم بذلك، ومنه: نهد المرأة.
(2) باب تعديل الحيوان في القسمة، والنهي عن أن يستأثر أحد الشركاء بشيء دونهم
1218 - عن رافع بن خَدِيج قال: كنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بذي الحُلَيْفَة، فأصاب الناسَ جوعٌ، فأصابوا إبلًا وغنمًا، قال: وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
= كما قيل: في {ذَا مَتْرَبَةٍ} .
(1) كذا في"صحيح البخاري"، وفي النسختين:"الضرب"بالضاد، وما أثبتناه من"القاموس"وغيره.
1218 - خ (2/ 204 - 205) ، (47) كتاب الشركة، (3) باب قسمة الغنم، من طريق أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده به، رقم (2488) ، أطرافه في (2507، 3075، 5498، 5503، 5506، 5509، 5543، 5544) .