قَوْسِ [1] في الجنَّةَ خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب"."
1333 - وعن سهل بن سعد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الرَّوْحَةُ والغَدْوَةُ في سبيل اللَّه أفضل من الدنيا وما فيها".
الغريب:
"ثَبَجُ البحر": أوسطه ومعظمه، و"الفِرْدَوْس": حدائق الأعناب، و"أوسطه": أعلاها وأعدلها. و"قاب القوس": مقداره، وهو أيضًا القاد والقيد.
(3) باب فضل الشهادة وتمنيها
1334 - عن أَنس بن مالك، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ما من عبد يموت له عند اللَّه خير، يَسُرُّهُ أنْ يرجع إلى الدنيا وأنَّ له الدنيا وما فيها، إلَّا الشهيد؛"
(1) (لقاب قوس) ؛ أي: قدره، والقاب -بتخفيف القاف وآخره موحدة- معناه: القدر، وكذلك القِيد، بكسر القاف بعدها تحتانية ساكنة ثم دال، وبالباء بدل الدال.
= عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن أبي هريرة به رقم (2793) ، طرفه في (3253) ، وزاد:"وقال: لغدوة أو روحة في سبيل اللَّه خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب".
1333 - خ (2/ 304) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (2794) .
1334 - خ (2/ 305) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (6) باب الحور العين وصفتهن، =