فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 2202

الغريب:

"الوَبْرُ": دُوَيْبَّةٌ تشبه السِّنَّوْر، و"تَدَلَّى": انحدر، وقد روي كذلك، وروي:"تردَّى"، وكلُّها بمعنًى واحد، و"قدوم": بفتح القاف وضم الدال مخففة، لا يقال هذا إلَّا كذا، وأما"قدوم"الموضع وآلة النجار، فروي في كلِّ واحد منها التخفيفُ والتشديد.

و"ضال": جبل، وقد روي باللام والنون بدل اللام. كما قالوا: فرس رفل ورفن: إذا كان طويل الذَّنَبِ، وهذا كله تحقيرٌ من أبان لأبي هريرة لمَّا قال:"لا تقسم له"، و"ابن قوقل": رجلٌ مسلم قتله أَبَان في حال كفره.

و"المَطْعُون": الذي أصابه الطاعون، وهو الموت العام، و"المبطون": الذي يموت بعِلَّةِ البطن كالاستسقاء، و"ذات الجنب"، ونحو ذلك.

و"صاحب الهَدْم": الذي يموت تحته من غير تَغْرِيرٍ [1] . واللَّه أعلم.

(9) باب فيمن حبسه العذر وقوله: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]

1354 - عن أنس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان في غَزَاةٍ له فقال"إن أقوامًا بالمدينة"

(1) أي: لم يُغَرِّر بنفسه، ويلقيها إلى التهلكة.

1354 - خ (2/ 316) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (35) باب من حبسه العذر عن الغزو، من طريق حماد بن زيد، عن حُميد، عن أنس به، رقم (2839) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت