وفي رواية [1] : قبل صلاة الفجر، بعد أن يَسْتَبِينَ الفجرُ، ثم اضطجع على شِقِّه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة.
(5) باب الأذان في السفر، واستدارة المؤذن
349 -عن مالك بن الحويرث قال: أتى رجلان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يريدان السفر، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا أنتما خرجتما فأَذِّنَا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما".
350 -وعن أبي جُحَيْفَةَ: أنه رأى بلالًا يؤذن، فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا بالأذان.
قال البخاري [2] : ويذكر عن بلال أنه جعل إصْبَعَيْهِ في أُذَنيْهِ، وكان ابن
(1) خ (1/ 211) ، (10) كتاب الأذان، (15) باب: من انتظر الإقامة، من طريق شعيب، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (626) ، أطرافه في (994، 1123، 1160، 1170، 6310) .
(2) قول البخاري: ويذكر عن بلال - إلى قوله: حق وسنة، هو قبل الحديث السابق حيث ذكر هذه الروايات في صدر ترجمة الباب.
349 -خ (1/ 212) ، (10) كتاب الأذان، (18) باب: الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة، وكذلك بعرفة وجَمْع، وقول المؤذن:"الصلاة في الرحال"في الليلة الباردة أو المطيرة، من طريق سفيان، عن خالد الحَذَّاء عن أبي قلابة، عن مالك ابن الحويرث به، رقم (630) .
350 -خ (1/ 213) ، (10) كتاب الأذان، (19) باب: هل يتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا، وهل يلتفت في الأذان؟ ، من طريق سفيان، عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه به، رقم (634) .