في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه اللَّه حتى يقيم به الملة العوجاء؛ بأن يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فيفتح به أَعْيُنًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلْفًا.
(47) سورة الحُجُرات
قال مجاهد: {لَا تُقَدِّمُوا} : لا تفتاتوا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى يقضي اللَّه على لسان نبيّه. {يَلِتْكُمْ} : يَنْقُصْكُم. أَلَتْنَا: نقصنا. {امْتَحَنَ اللَّهُ} : أخلص اللَّه. {وَلَا تَنَابَزُوا} : يدعى بالكفر بعد الإِسلام.
2162 - عن ابن أبي مليكة [1] : كاد الخَيِّران أن يهلكا، أبو بكر وعمر [2] ، رفعا أصواتهما عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع [3] ، وأشار الآخر برجل آخر،
(1) "مليكة"كذا في"صحيح البخاري". وفي المخطوط"ملكية".
(2) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنهما".
(3) "مجاشع"كذا في"صحيح البخاري"، وفي المخطوط:"مشاجع".
2162 - خ (3/ 295) ، (65) كتاب التفسير، (1) باب {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} ، من طريق نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة به، رقم (4845) .