نذر أن يصوم يومًا -أظنه الاثنين [1] - فوافق ذلك يوم عيد، فقال ابن عمر: أَمَرَ اللَّهُ بوفاءِ النذر، ونهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صوم هذا اليوم.
823 -وعن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي: كانت عائشة تصوم أيام مني، وكان أبوه يصومها.
824 -وعن عروة، عن عائشة، وعن سالم، عن ابن عمر قالا: لم يُرَخَّصْ في أيام التشريق أن يُصَمْنَ إلا لمن لم يجد الهَدْي.
(22) باب سُنَّة قيام رمضان، وفضله، وكيفيته
825 -عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مَنْ قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه".
قال ابن شهاب: فتوفي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصَدْرًا من خلافة عمر -رضي اللَّه عنهما-.
(1) في"صحيح البخاري":"أظنه قال الاثنين".
823 -خ (2/ 57) ، (30) كتاب الصوم، (68) باب صيام أيام التشريق، من طريق محمد بن المثنى، عن يحيى، عن هشام به، رقم (1996) .
824 -خ (2/ 58) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن سالم، عن ابن عمر به، رقم (1997، 1998) .
825 -خ (2/ 60) ، (31) كتاب صلاة التراويح، (1) باب فضل من قام رمضان، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (2009) .