مات فيه [1] بالمعوذات، فلما ثَقُل كنت [2] أَنْفُثُ عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها.
(16) باب النهي عن الطِّيَرة والتشاؤم والكهانة، واستحباب الفأل
2573 - عن ابن عمر: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا عدوى ولا طِيَرَةَ [3] ، والشؤمُ في ثلاث: في المرأة، والدار، والدابة".
وفي رواية [4] :"إنما الشؤم"، وذكرها في ثلاثة، غير أنه قال:"والفرس"بدل"الدابة".
2574 - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا طِيَرَة،"
(1) في"صحيح البخاري":"الذي قبض فيه".
(2) في"صحيح البخاري":"كنت أنا".
(3) "ولا طيرة"هي التشاؤم، وأصل النظير: أنهم كانوا في الجاهلية يعتمدون على الطير، فإذا خرج أحدهم لأمر؛ فإن رأى الطير طار يمنة تيمَّن به واستمر، وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع.
(4) خ (2/ 320 رقم 2858) ، (56) كتاب الجهاد، (47) باب ما يذكر من شؤم الفرس.
2573 - خ (4/ 46) ، (76) كتاب الطب، (43) باب الطيرة، من طريق يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر به، رقم (5753) .
2574 - خ (4/ 46) ، (76) كتاب الطب، (43) باب الطيرة، من طريق شعيب، عن =