أَيَرى منّي شيئًا، ما شأني؟ فجلست [1] وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، ويغشاني ما شاء اللَّه، فقلت: مَنْ هُمْ بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه؟ قال:"هم [2] الأكثرون أموالًا، إلَّا من قال هكذا وهكذا".
2927 - وعن ابن عمر قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثًا، وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته [3] ، فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"إن كنتم تطعنون في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، واللَّه [4] إن كان خليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ (وإنَّ هذا لمن أحب الناس إليَّ) [5] بعده".
قلت: معنى:"وايم اللَّه": بقاء اللَّه، أو حياته.
(4) باب الاستثناء بمشيئة اللَّه في اليمين بأسماء اللَّه تعالى
وقد تقدم من حديث أبي موسى [6] قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"واللَّه، إن شاء اللَّه،"
(1) في"صحيح البخاري":"فجلست إليه".
(2) "هم"ليست في"صحيح البخاري".
(3) في"صحيح البخاري":"إمرته".
(4) في"صحيح البخاري":"وايم اللَّه".
(5) ما بين القوسين من"صحيح البخاري".
(6) تقدم تخريجه برقم (2914) .
2927 - خ (4/ 215) ، (83) كتاب الأيمان والنذور، (2) باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"وايم اللَّه"، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر به، رقم (6627) .