وفي رواية [1] قالت: دخل أَبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تَقَاولَتِ الأنصارُ يوم بعاث، قالت: وليستا بمُغَنِّيَتَيْن، فقال أَبو بكر: أمزامير [2] الشيطان في بيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ -وذلك في يوم عيد- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا أبا بكر"إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا"."
الغريب:
"الدِّيبَاج": ما غَلُظَ من ثياب الحرير. و"الإسْتَبْرَق": ما لان منه.
و"الخَلَاق": الحظ والنصيب.
و"الوفود": جمع وفد وهم الزوار.
"بُعَاث": بالعين المهملة، وهو يوم كان فيه بين الأوس والخزرج حرب عظيمة في الجاهلية.
و"المَزَامِير": الأصوات، واحدها مزمار ومزمور.
(2) باب خروج الرجال والنساء والصبيان في العيد إلى المُصَلَّى
505 -عن أبي سعيد الخدري قال: . . . .
(1) خ (1/ 302) ، (13) كتاب العيدين، (3) باب: سُنَّة العيدين لأهل الإسلام، من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (952) .
(2) ما أثبتناه هو الموافق لـ"صحيح البخاري"، وفي نسخة:"أبمزامير. . .".
505 -خ (1/ 303 - 304) ، (13) كتاب العيدين، (6) باب: الخروج إلى المُصَلَّى =