إذا ما جاء [1] فإني قائل بشعره فأشمه، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم، فاضربوه، وقال مرَّة: أُشِمُّكُمْ [2] ، فنزل إليهم متوشحًا، وهو ينفَحُ منه ريح الطيب، فقال: ما رأيت كاليوم ريحًا -أي: أطيب- قال: عندي [3] أعطر نساء العرب، وأجمل العرب، قال: ائذن لي [4] أن أَشَمَّ رأسك، قال: نعم، فَشَمَّه، ثم أَشَمَّ أصحابه، ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم، فلما استمكن منه، قال: دونكم فقتلوه، ثم أتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبروه.
(24) قتل أبي رافع عبد اللَّه بن أبي الحقيق، ويقال سَلَّام بن أبي الحُقَيْق، كان بخيبر، ويقال: في حصن له بأرض الحجاز
1842 - عن البراء بن عازب قال: بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أبي رافع اليهودي رجالًا من الأنصار، وأمَّر [5] عليهم عبد اللَّه بن عَتِيك، وكان أبو رافع يؤذي
(1) "أبو عبس"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"أبو عيسى. . .".
(2) في"صحيح البخاري":"ثم أشمكم. . .".
(3) في"صحيح البخاري":"وقال غير عمرو: قال: عندي. . .".
(4) في"صحيح البخاري":"وقال عمرو: فقال: أتأذن لي. . .".
(5) في"صحيح البخاري":"فأمَّر".
1842 - خ (3/ 100 - 101) ، (64) كتاب المغازي، (16) باب قتل أبي رافع عبد اللَّه ابن أبي الحقيق، ويقال: سلام بن أبي الحقيق، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب به، رقم (4039) .