فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما قد صليت"."
قال نافع [1] : وكان ابن عمر يُسَلِّمُ بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته.
قال القاسم [2] : ورأينا أناسًا منذ أدركنا يوترون بثلاث، وإنَّ كُلًّا لواسعٌ، وأرجو أن لا يكون بشيء منه بأس.
525 -وعن عائشة قالت: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت.
(2) باب الوتر من آخر الليل أفضل لمن قَوِيَ عليه
526 -عن ابن عباس: أنَّه بات عند ميمونة -وهي خالته- فاضطجعتُ
(1) خ (1/ 313) ، (14) كتاب الوتر، (1) باب: ما جاء في الوتر، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (991) . وقد أدخل المصنف -رحمه اللَّه- حديث نافع هذا بين حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، وبين كلام القاسم الذي يأتي بعد.
(2) تقدم تخريج حديث القاسم برقم (524) .
525 -خ (1/ 314) ، (14) كتاب الوتر، (3) باب: إيقاظ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أهله بالوتر، من طريق يحيى -هو القطان-، عن هشام -هو ابن عروة-، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (997) .
526 -خ (1/ 313) ، (14) كتاب الوتر، (1) باب: ما جاء في الوتر، من طريق =