النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر أحدًا أن يَقْضُوا شيئًا ولا يعودوا له [1] . وقد تقدم من حديث ابن عمر [2] .
(50) باب قول اللَّه عز وجل: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]
989 -وعن كعب بن عُجْرَةَ قال: وقف عليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالحديبية ورأسي يتهافت قُمْلًا، فقال:"يؤذيك هوامُّك؟"قلت: نعم. قال:"فاحلق رأسك"أو:"احلق" [3] قال: فيَّ نزلت هذه الآية: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ} إلى آخرها، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفَرَقٍ [4] بين ستة، أو انسُك بما تيسر".
وفي لفظ آخر [5] :"احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة"
(1) في"صحيح البخاري":"ولا يعودوا له، والحديبية خارج من الحرم".
(2) لم يتقدم، وقد استدركناه في الباب السابق في الهامش.
(3) في"صحيح البخاري":"أو قال: احلق".
(4) (الفَرَق) : (6528) جرامًا من القمح.
(5) خ (2/ 5) ، (27) كتاب المحصر، (5) باب قول اللَّه تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا =
989 -خ (2/ 5 - 6) ، (27) كتاب المحصر، (6) باب قول اللَّه تعالى: {أَوْ صَدَقَةٍ} وهي إطعامُ ستة مساكين، من طريق مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب ابن عجرة به، رقم (1815) ، أطرافه في (1817، 1818، 4159، 4190، 4191، 4517، 5665، 5703، 6808) .