فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 2202

ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بذودٍ وراعٍ، وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربون من ألبانها وأَبوالها، فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحَرَّةِ، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، واستاقوا الذُّود، فبلغ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فَسمَروا أعينهم، وقطعوا أيديَهُم، وتُركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم.

وقال قَتَادة: وبلغنا [1] أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد ذلك يحث على الصدقة وينهى عن المُثْلة.

(37) غزوة ذي قَرَد

الغزوة التي أغاروا على لقاح النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل خيبر بثلاث.

1898 - عن سلمة بن الأكوع قال: خرجت قبل أن يُؤَذَّنَ بالأولى [2] ، وكانت لقاح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ترعى بذي قَرَد، قال: فلقيني غلام لعبد الرحمن ابن عوف، فقال: أُخذت لقاح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قلت: من أخذها؟ قال:

(1) في"صحيح البخاري":"بلغنا".

(2) أي: قبل صلاة الفجر.

1898 - خ (3/ 134) ، (64) كتاب المغازي، (37) باب غزوة ذات القرد، وهي الغزوة التي أغاروا على لقاح النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل خيبر بثلاث، من طريق حاتم هو ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع به، رقم (4194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت