النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من اللَّه، ومن [1] رأى شيئًا فكرهه فلا يَقُصَّهُ على أحد، وليقُمْ فليصل"، قال: وكان يكره الغُلَّ في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين."
* تنبيه:"اقتراب الزمان": اعتدال الليل والنهار، وهو أشبه ما قيل فيه. و"لم تكد": لم تقارب؛ أي: لا تكون رؤيا المؤمن إلَّا صادقة.
(9) باب تأويل سواري الذهب، وإذا رأى بَقَرًا تذبح، ومعنى السيف
3048 - عن أبي هريرة: عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"نحن الآخرون السابقون"، وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"بينا أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض، فوضع في يدي سوارين [2] من ذهب، فَكَبُرا عليَّ وأَهَمَّاني، فأوحي إلى أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأوّلتهما الكذَّابَيْن اللَذيْن أنا بينهما، صاحب صنعاء وصاحب اليمامة [3] ".
(1) في"صحيح البخاري":"فمن رأى".
(2) كذا في الأصل، وفي"صحيح البخاري":"سواران"بالرفع، على أنَّه نائب فاعل، وهو الصواب، واللَّه أعلم.
(3) المراد بصاحب صنعاء: الأسود العنسي، وصاحب اليمامة: مسيلمة الكذاب.
3048 - خ (4/ 308) ، (91) كتاب التعبير، (40) باب النفخ في المنام، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به، رقم (7036، 7037) .