وأعتق سيدنا، يعني: بلالًا.
1716 - وعن قيس: أنَّ بلالًا قال لأبي بكر: إن كنتَ إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما اشتريتني للَّه، فدعني وعملَ اللَّه.
1717 - وعن مسروق قال: ذُكِرَ عبدُ اللَّه عند عبد اللَّه بن عمرو، فقال: ذاك رجلٌ لأزال أحبه بعدما سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد اللَّه بن مسعود -فبدأ به- وسالم مولى أبي حذيفة، وأُبَيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل"، قال: لا أدري بدأ بأُبَيّ أو بمعاذ.
(56) باب الوصاة بأهل بيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقرابته
1718 - عن ابن عمر، عن أبي بكر قال: ارْقُبوا [1] محمدًا -صلى اللَّه عليه وسلم-
(1) (ارقبوا محمدًا -صلى اللَّه عليه وسلم- في أهل بيته) يخاطب بذلك الناس، ويوصيهم به، والمراقبة للشيء: المحافظة عليه، يقول: احفظوه فيهم فلا تؤذوهم ولا تسيؤوا إليهم.
= عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (3754) .
1716 - خ (3/ 32) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق محمد بن عبيد، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، عن قيس هو ابن أبي حازم به، رقم (3755) .
1717 - خ (3/ 33) ، (62) كتاب فضائل الصحابة، (26) باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة -رضي اللَّه عنه-، من طريق شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن إبراهيم، عن مسروق به، رقم (3758) ، أطرافه في (3760، 3806، 3808، 4999) .
1718 - خ (3/ 25) ، (62) كتاب فضائل الصحابة، (12) باب مناقب قربة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، من طريق شعبة، عن واقد هو ابن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر، عن أبي بكر به، رقم (3713) ، طرفه في (3751) .