فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 2202

(24) باب فتح خَوْخَة في المسجد، ووضع المساجد على الطرق إذا لم يضر ذلك بالناس

273 -عن ابن عباس قال: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه عَاصِبًا رأسه بِخِرْقَةٍ، فقعد على المنبر فحمد اللَّه، وأثنى عليه ثم قال:"إنه ليس من الناس أحدٌ أَمنَّ [1] عليَّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن خُلَّةُ الإسلام أفضل، سُدُّوا عني كل خَوْخَةٍ [2] في هذا المسجد غير خَوْخَةِ أبي بكر".

274 -وعن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: لم أعقِلْ أَبَويَّ إلا وهما يدينان

(1) (أَمَنَّ عليَّ في نفسه وماله. . .) قال النووي: قال العلماء: معناه أكثرهم جودًا لنا بنفسه وماله، وليس هو من المَنِّ الذي هو الاعتداد بالصنيعة؛ لأن المنة للَّه ولرسوله.

وقال المصنف: هو من الامتنان، والمراد أن أبا بكر له من الحقوق ما لو كان لغيره نظيرها لامتنَّ بها.

(2) (خوخة) : الخوخة باب صغير قد يكون بمصراع وقد لا يكون، وإنما أصلها فتح في حائط.

273 -خ (1/ 167) ، (8) كتاب الصلاة، (80) باب: الخوخة والممر في المسجد، من طريق يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (467) ، أطرافه في (3656، 3657، 6738) .

274 -خ (1/ 197 - 170) ، (8) كتاب الصلاة، (86) باب: المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس، من طريق ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (476) ، أطرافه في (2138، 2263، 2264، 2297، 3905، 5807، 6079) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت